top of page

كيف تصلي بسلطة روحية: التغلب على الإيمان السلبي

قبل ساعتين
3 دقيقة قراءة

في تأملاتنا اليومية لـ دراسة الكتاب المقدس الجماعية، نركز على كيفية ممارسة إيماننا والصلاة: ممارسة سلطة الله. لنبدأ:


في عام 1956، شاعت دوريس داي العبارة الشهيرة ”Que Sera, Sera — ما سيحدث، سيحدث.“ ورغم أنها لحن جذاب، إلا أنها تمثل عقلية روحية شلّت بهدوء ملايين المسيحيين.


في كثير من الأحيان، ننظر إلى الأحداث المأساوية في العالم، أو الأسر الممزقة، أو الانحطاط الروحي، فننهد بشكل سلبي قائلين: «حسنًا، الله هو المتحكم، لذا لا بد أن هذه هي مشيئته». لكن هل كل حدث على الأرض انعكاس مباشر لتصميم الله المتعمد؟


تقدم لنا الكتب المقدسة إجابة قاطعة: لا. ففي حين أن الله هو السيد المطلق، فإن مشيئته المعلنة لا تتحقق تلقائيًا على الأرض. لو كان كل ما يحدث هو تلقائيًا مشيئة الله المباشرة، لما كان يسوع قد علّمنا أبدًا أن نصلي: «ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك، على الأرض كما في السماء» (متى 6:10). نحن نعيش في عالم غارق في صراع روحي نشط. عندما سقطت البشرية في جنة عدن، اكتسب الشيطان موطئ قدم مؤقتًا، مما دفع يسوع إلى تسميته «أمير هذا العالم» (يوحنا 14:30) ودفع بولس إلى تسميته «إله هذا الدهر» (2 كورنثوس 4:4).


تخبرنا النزعة القدرية أن نجلس مكتوفي الأيدي ونقبل كل ما يحدث، وأن نتراجع أمام عدونا ونتنازل عن أرضنا للعدو. أما الإيمان فيخبرنا أن نتقدم ونحقق النصر ليسوع المسيح.


فهم السلطة المخولة لك في الصلاة


عندما وقف يسوع أمام تلاميذه قبل صعوده إلى السماء، أدلى بإعلان هز الأرض: «دُفعت إليّ كل سلطة في السماء وعلى الأرض. لذا اذهبوا...»(متى 28:18–19).


لاحظ التسلسل: يسوع يدعي كل سلطة، ثم يفوض المهمة فورًا إلى أتباعه. من خلال موته وقيامته، كسر يسوع سلطة الشيطان (عبرانيين 2:14–15). لم يتركنا كمتفرجين عاجزين أمام الظروف المظلمة؛ بل تركنا كسفراء مفوضين مجهزين باسمه وكلمته.


تأملوا كيف يصف الرسول بولس المناخ الروحي المحيط بنا: «إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا يروا نور الإنجيل» (2 كورنثوس 4:4). يستخدم الشيطان أفكار الشك والخوف والرفض والسخرية لإبقاء الناس مقيدين. لكننا — الكنيسة، «المُدعوين» — مُنحنا السلطة لكسر تلك العصابات الروحية من خلال الصلاة النشطة والمثابرة.


وإذا اتخذنا موقفًا سلبيًّا، بعقلية «ما سيكون سيكون»، فإننا نتخلى عن المهمة التي عهد بها الله إلينا. فالصلاة ليست روتينًا دينيًّا نؤديه لإرضاء الله؛ بل هي الأداة الأساسية التي نمارس من خلالها السلطة التي فوضها لنا المسيح لصد الظلام وإحلال مشيئة الله السماوية في واقعنا الأرضي. كيث توماس


كيف نمارس إيماننا: خطوات عملية للحياة اليومية


1. قم بـ«فحص القدرية» في أفكارك: حدد مجالًا واحدًا في حياتك أو عائلتك أو مدينتك حيث قبلت بهدوء وضعًا مؤلمًا أو فوضويًّا مع التفكير، «هذه هي الحقيقة.» استبدل هذا الموقف السلبي بآية واضحة من الكتاب المقدس. أعلن بصوت عالٍ: «إرادة الله لهذا الوضع هي السلام والحق والحرية. وأنا أرفض أن أجلس مكتوف الأيدي.»

2. اعتمد «قاعدة الاستجابة الأولى في 60 ثانية»: التزم شخصيًا بأنه كلما سمعت أخبارًا مزعجة أو واجهت أزمة غير متوقعة هذا الأسبوع، ستكون رد فعلك الأول الفوري هو صلاة مدتها 60 ثانية تنطوي على سلطة روحية — حيث تنطق بسلام المسيح وحقيقته على الأزمة قبل أن تتصرف بقلق أو تنشر الشائعات.


صلاة الختام: أيها الآب، اغفر لي المرات التي انزلق فيها إلى عقلية سلبية ومصيرية. أيقظني إلى حقيقة الصراع الروحي من حولي. أشكرك على هزيمة العدو على الصليب ومنحي السلطة باسم يسوع. علمني أن أصلي بإيمان جريء ونشط يغير الظروف ويحقق مشيئتك على الأرض. آمين.


انشر النور:

يمكنك المساعدة في إيصال كلمة الله إلى الآخرين! بمجرد قضاء ثانيتين في الضغط على زر «أعجبني» (👍) لهذا المنشور، فإنك تساعد خوارزميات البحث على إيصال هذه الدراسات الكتابية المجانية إلى المزيد من المؤمنين حول العالم.


تعميق إيمانك وموارد دراسة الكتاب المقدس الجماعية

للحصول على أحدث تأملاتنا اليومية في الكتاب المقدس، ننصحك بإضافة الرابط التالي إلى قائمة المفضلة لديك للوصول إلى جميع تأملاتنا المجانية في الكتاب المقدس التي تستغرق 3 دقائق باللغة العربية:

ماذا يعني أن تكون مسيحيًا؟ ستساعدك الروابط الدراسية التالية:

تعليقات


Thanks for subscribing!

Donate

Your donation to this ministry will help us to continue providing free bible studies to people across the globe in many different languages.

معدل التكرار

مرة واحدة

أسبوعيًا

شهريًا

سنويًا

المبلغ

$20

$50

$100

آخر

bottom of page