top of page

يسوع نور العالم: قوة ”أنا هو“

  • قبل 29 دقيقة
  • 2 دقيقة قراءة

”أنا هو“ العظيم والشجيرة المحترقة


نواصل مناقشتنا حول يسوع الذي يشير إلى نفسه بـ ”أنا هو“ العظيم، الذي أظهر نفسه لموسى عند الشجيرة المحترقة. عندما سأل موسى الله عن اسمه، قال الرب لموسى أن يخبر بني إسرائيل أن ”أنا هو“ الذي أرسله إليهم. كان الله يقول إنه كل ما نحتاج إليه.


مراسم عيد المظال


الماء الحي والروح القدس

خلال عيد المظال في أورشليم، كانت هناك مراسمان كبيرتان. الأولى كانت مراسم سكب الماء، حيث كان الكاهن يسكب الماء من كأس على مذبح المحرقة. في تلك اللحظة، قبل سكب الماء مباشرة، وقف يسوع فوق جميع الحاضرين وصرخ لكي يسمعه الجميع: ”إن كان أحد عطشان، فليأت إلي ويشرب. من يؤمن بي، كما قالت الكتابة، من جوفه تجري أنهار ماء حي“ (يوحنا 7: 37-38). يوضح الرسول يوحنا أن الرب كان يتحدث عن سكب الروح القدس.


إضاءة الهيكل

أما الطقس الثاني، المعروف باسم إضاءة الهيكل، فقد أقيم في ساحة النساء، حيث كانت توجد أربعة شمعدانات كبيرة. ووفقًا للميشناه (سوكا 5: 2-3)، كان كل شمعدان مزودًا بأربعة أوعية ذهبية كبيرة، مع سلالم بجانب كل منها لتسمح للكهنة الصغار بالصعود إليها وملئها بالزيت وإشعالها بعد غروب الشمس. نظرًا لأن جبل الهيكل كان أعلى نقطة في القدس، فإن لهيب هذه المصابيح كان يضيء معظم المدينة. خلال عيد المظال الذي استمر سبعة أيام (عدد 29:12)، احتفل الشعب بالرقص والابتهاج أمام الرب. من المحتمل أنه مع حلول الغسق، وبينما كان الكهنة الصغار يضيئون المصابيح، قال يسوع الكلمات التالية


”أنا نور العالم. من يتبعني لن يمشي في الظلمة، بل سيكون له نور الحياة“ (يوحنا 8:12).


ادعاء جريء بالألوهية


في الآية أعلاه، يؤكد يسوع مرة أخرى هويته كإله متجسد. يعكس جزء ”أنا هو“ من تصريحه النسخة اليونانية من الوحي العبري حيث قال الله لموسى: ”أنا هو الذي أنا هو“. وأمر موسى أن يقول لبني إسرائيل: ”أنا هو أرسلني إليكم“ (خروج 3:14).


لم يقل يسوع: ”أنا نور“ أو حتى ”أحد الأنوار“. القول حصري: ”أنا نور العالم“. سمع الفريسيون والحكام كلماته، التي تقول الكثير عن شخصية يسوع - لم يقل هذه الأشياء لتلاميذه فقط. ناقش هويته علانية مع الجميع، بغض النظر عن موقفهم. أعلن المسيح هذه الحقائق بجرأة للجميع، دون إخفاءها، متقبلاً أي عواقب قد تترتب على ذلك. لم يخشَ أبداً من قول الحقيقة. سارع الفريسيون إلى مواجهته لأنهم أدركوا ادعاءه بالألوهية. كان الله قد خاطبهم مرات عديدة من قبل، مؤكداً أنه نورهم. ”الرب نوري“ (مزمور 27: 1). ”الرب سيكون نورك الأبدي“ (إشعياء 60: 19). ”بنوره سرت في الظلمة“ (أيوب 29: 3).


السير في النور اليوم


يسوع هو نور العالم، الإله الذي يريد أن يسير معنا ويقودنا عبر الظلام الذي قد نواجهه. مهما كانت التجارب التي تمر بها، فإن المسيح هو النور الذي قاد بني إسرائيل من ظلام حياتهم في مصر، وإذا طلبت منه، فسيكون نورك في منتصف الليل اليوم.

خذ خمس دقائق اليوم لتكتب عن أحد الجوانب ”المظلمة“ في حياتك — ربما قرار محير، أو علاقة متصدعة، أو خوف سري. اطلب صراحةً: ”يا يسوع، كن النور في هذا المكان المحدد“. كيث توماس


واصل رحلتك...

اضغط على الرابط التالي لقراءة المزيد من التأملات القصيرة عن يسوع المسيح:

ماذا يعني أن تكون مسيحيًا؟ ستساعدك الروابط الدراسية التالية: https://www.groupbiblestudy.com/arabic-studies

تعليقات


Thanks for subscribing!

Donate

Your donation to this ministry will help us to continue providing free bible studies to people across the globe in many different languages.

معدل التكرار

مرة واحدة

أسبوعيًا

شهريًا

سنويًا

المبلغ

$20

$50

$100

آخر

bottom of page