إيجاد الطريق إلى الله: فهم وعد يسوع بالحياة الأبدية
- Keith Thomas
- قبل 5 ساعات
- 2 دقيقة قراءة

نواصل تأملاتنا حول الخلود ونفكر في رغبة الله في أن نحيا إلى الأبد معه. قال يسوع:
2في بيت أبي منازل كثيرة؛ لو لم يكن الأمر كذلك، لقلت لكم. أنا ذاهب لأعد لكم مكانًا. 3وإذا ذهبت وأعددت لكم مكانًا، سأرجع وآخذكم معي لتكونوا أنتم أيضًا حيث أكون أنا. 4أنتم تعرفون الطريق إلى المكان الذي أذهب إليه.” 5قال له توما: “يا سيد، نحن لا نعرف إلى أين تذهب، فكيف نعرف الطريق؟” 6أجاب يسوع: “أنا هو الطريق والحق والحياة. لا أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 14: 2-6).
هل يسوع هو الطريق الوحيد إلى السماء؟
وعد يسوع أنه سيعود ويجمع المؤمنين ليكونوا معه. هل تثق في هذا الوعد؟ هل اكتشفت الطريق إلى بيته الأبدي؟ الطريق إلى الحياة الأبدية مع الله ليس مجرد اتجاه؛ إنه شخص — يسوع المسيح نفسه. لقد دفع ثمن خطاياك ويدعوك لتقبله في حياتك وتستقبل عطية الحياة الأبدية (أفسس 2: 8-9). الثقة الحقيقية بأنك في بيتك الروحي لا تأتي إلا عندما تتجه إلى يسوع. أعطت مريم، والدة يسوع، وصية كتابية أساسية. في عرس قانا، قالت للخدم: ”افعلوا كل ما يطلب منكم [يسوع]“ (يوحنا 2: 5). تحمل هذه الكلمات حكمة عظيمة، وعلينا أن نلتزم بها بجعل إرشاداته توجيهًا لحياتنا.
محبة الله من خلال الطاعة والحميمية
وتابع يسوع قائلاً: ”من عنده وصاياي ويحفظها، فذلك هو الذي يحبني. ومن يحبني، يحبه أبي، وأنا أيضاً أحبه وأظهر له نفسي“ (يوحنا 14: 21). نُظهر للمسيح مدى حبنا له من خلال طاعة وصاياه. عندما تفهم كل ما فعله المسيح من أجلك، لا يمكنك إلا أن تقع في حبه. من البداية إلى النهاية، من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا، نرى الله يدعو شعبًا من جميع الأمم لنفسه - شعبًا يتعرف على الله، لا يعرف عنه فحسب، بل يعرفه عن قرب. بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه أو ما فعلته، فقد مهد المسيح لك طريقًا لتعرف الله في علاقة وثيقة وحميمة ومحبة.
دعوة الله لك: ”أين أنت؟“
لقد انفصل إله الكون عن شعبه بسبب خطاياهم (إشعياء 59: 2)، لكنه الآن يدعو جميع الناس إلى التوبة (أعمال الرسل 17: 30) والعودة إليه. ما هي دعوته؟ ”آدم، أين أنت؟“ (تكوين 3: 9). عندما استمع آدم وحواء إلى صوت الشيطان في جنة عدن وأطاعاه، اختبأوا من الرب الإله (تكوين 3: 8). لا يزال الكثير من الناس اليوم يختبئون من الله. ومع ذلك، فهو يدعوهم، متشوقًا إلى أن يستجيبوا ويقبلوا ما يقدمه لهم من خلاص من الخطيئة، أي عطية البر من خلال المسيح. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر أو مدى بعدك عنه، فهو يرغب في جذبك إليه إذا فتحت قلبك له. ”لا يقدر أحد أن يأتي إليّ إلا إذا جذبه الآب الذي أرسلني، وأنا أقيمه في اليوم الأخير“ (يوحنا 6:44). حقيقة أنك تقرأ هذه الكلمات تظهر أن الآب يجذبك. كيث توماس
واصل رحلتك...
اضغط على الرابط التالي لقراءة المزيد من التأملات القصيرة عن يسوع المسيح:
ماذا يعني أن تكون مسيحيًا؟ ستساعدك الروابط الدراسية التالية: https://www.groupbiblestudy.com/arabic-studies





تعليقات